‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألحاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ألحاد. إظهار كافة الرسائل

للملحدين فقط


" أن أعيش حياتي وكأن هناك رب ثم أموت ولا أجده خير من أن أعيش حياتي وكأنه لا يوجد رب ثم أموت وأجده . "
                                                ألبير كامو


اللادينية - Atheism


تعرف اللادينية بأنها تيار غني بالرؤى حول وجود الإله أو عدمه وهي بذلك أعم من الإلحاد الذي ينفي وجود الإله، ولكل لاديني فهمه الخاص للدين والإنسان والإله ولكن هذا لا يعني غموض مفهوم اللادينية، إذ مهما تعددت الرؤى والتصورات يبقى للادينية

فيديو : أكتشف علماء الآثار عام 1959 آثار لسفينة نوح على جبل آراراط في تركيا

داخل فلك نوح أكتشف علماء الآثار عام 1959 آثار لسفينة نوح على جبل آراراط في تركيا أو ما
يعرف بجبل جودي ولقد نشرت صحيفة Life magazene ...في عدد سبتمبر من عام 1960 في الصفحة الثانية تحقيقاً عن خبر اكتشاف سفينة نوح مع نشر بعض الصور.

ولقد زار أحد علماء الآثار واسمه رون وايات موقع السفينة في عام 1977وأكد أن موقع السفينة يرتفع حوالي 6.300 قدم فوق سطح البحر وعلى بعد حوالي 200 ميل عن البحر .

فيديو : المسيحية ليست ديانة بل علاقة - القس سامح موريس

المسيحية ليست فروض وطقوس نفعلها لإرضاء الله، أو لطلب الغفران منه، أو لأتقاء أن ينتقم منا ،المسيحية هي علاقة حب بينك و بين يسوع المسيح ابن الله .

فيلم : السر وراء المادة ( للملحدين )

في هذا الفيلم هناك حقائق مهمة جدا تتعلق بالحياة. عليك أن تتابع هذا الفيلم بانتباه وتركيز شديدين لأنه سوف يغير نظرتك إلى العالم المادي تغييرا جذريا. وما تتابعه في القسم الأول من الفيلم ليس مجرد وجهة نظر أو مجرد فهم مختلف وليس كذلك تفكيرا فلسفيا، وإنما هي حقائق يقبل بها المؤمن وغير المؤمن وقد أثبتها العلم الحديث بالأدلة القاطعة.

فيديو : هل تعرف لماذا أعبد الله ؟

ماذا قال إسحق نيوتن عن الإلحاد



الإلحاد هو ضرب من الغباء فعندما أنظر إلى النظام الشمسي أرى أن الأرض تقع على المسافة المناسبة من الشمس والتي تمكنها من الحصول على الكميات المناسبة من الحرارة والنور هذا بالطبع لم يحدث من قبيل الصدفة .
                                                             إسحق نيوتن

نظرية التطور وعدد البشر ( مسأله حسابية )



يعتقد المسيحيون المؤمنون بالكتاب المقدس أن الانسان خُلق على صورة الله وشبهه، وبالتالي فمن الصعب فهم كيفية تحول الانسان من هيئة قرد الى شكله الحالي .
بالحقيقة التعليم الواضح للكتاب المقدس يبين ان الانسان خُلق ناضج وبالغ بشكل كامل قبل ستة آلاف سنة . (سفر التكوين 1)

أسئلة ثلاث هزت العالم



كان هناك غلام ارسل الى بلاد بعيده للدراسه وظل هناك بضعا من الزمن. ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثه ، ثم أخيرا وجدوا له معلم ديني ودار بينهما الحوار التالي :

الرد علي مقالة BBC التى تهاجم الكتاب المقدس


بعض المشككون لازالوا حتي الان يستخدمون هذا المقال لتشكيك الجدد في الايمان وهذا شئ غير مقبول فبنعمة ربنا اقدمه لكل من قبل الايمان وعدو الخير يستخدم اتباعه المشككين في محاولة اعثار هذا الانسان .


دليل قيامة المسيح


هل كان موت المسيح حقيقة ؟ وهل قام المسيح من الاموت فى اليوم الثالث ؟ وهل هناك أدلة تاريخية ومنطقية على قيامة المسيح ؟ فى السطور القادمة سنعرف الاجابة . . . 


الألحاد

الألحاد هو انكار وجود الله. وهو اتجاه ليس بجديد. مزمور 1:14 الذي كتبه داوود حوالي سنة 1000 قبل الميلاد يذكر الألحاد – "قال الجاهل في قلبه "ليس اله". وتبين الأحصائيات الحديثة أزدياد أعداد الملحدون، فعددهم الحالي حول العالم يتعدي 10% من الناس. فلماذا يقبل الناس علي الألحاد؟ وهل الألحاد اتجاه عقلاني كما يدعي الملحدون؟

كيف نعرف أن الإنجيل حقيقى ?





قد كان هناك المئات من الكتب , كتبت على موضوع الأدلّة للوحي الإلهيّ للكتاب المقدّس , وهذه الأدلّة هي كثيرة و متنوّعة . لم يقرأ معظم النّاس اليوم , لسوء الحظّ, أيّ من هذه الكتب . في الحقيقة , أن القليل من الناس قد قرأ الإنجيل نفسه ! هكذا, أناس كثيرون يميلون أن يذهبوا بالإضافة إلى الوهم الشّعبيّ , أنّ الإنجيل ممتلئ بالأخطاء و لم يعد متّصل بعالمنا الحديث
وبالرغم من أن كتّاب الإنجيل صرحوا بصورة متكرّرة أنهم كانوا ينقلون حرفياً كلمة اللّه , ألمعصومة عن الخطأ وموضع الثقة إلى أعلى درجة . هذا شيء رائع لأيّ كاتب أن يقوله , و إذا كان ألاربعون رجلاً أو نحو ذلك الذين كتبوا الإنجيل مخطئين في هذه الادعاءات , هم إذا كذبة منافقون , أو مجانين , أو كلاهما .
لكنّ , من النّاحية الأخرى , إذا كان الكتاب الأعظم و الذي أثر في جميع الأجيال على مر العصور , والذي يحتوي على أجمل أدب و أعلى درجات القوانين الأخلاقية منذ أن ابتكرت , كتب بخدعة متعصّبين , فما هو إذا هدفهم الخاص ألذي كانوا يصبون إليه والذي كانوا ينوون تحقيقه , أن لم يكن هناك من أمل أو رجاء في هذا العالم أو الآخرة .
إذا كان الإنسان يحقّق في هذه الأدلّة الإنجيليّة جدّيًّا , سوف يجد أن مطالبات الوحي الإلهيّ التي ذكروها, ذكرت ما يزيد عن 30000 مرّة , بطّرق متنوّعة برّرت بوفرة.
إتمام النّبوآت
الدليل الرّائع للنبوءة المتممة هو فقط حالة واحدة موضع البحث . المئات من نبوآت الإنجيل قد تحقّقت , بصفة خاصّة و بدقّة , كثيرًا بعد وقت طويل من وفاة الكاتب المتنبّئ
على سبيل المثال , دانيال النبيّ تنبّأ في حوالي 538 قبل الميلاد ( دانيال 9:24-27 ) أن المسيح سوف يجيء كملك و مخلص لإسرائيل كما وعد به , بعد 483 سنة من إعطاء الإمبراطور الفارسيّ سلطة لليهود لإعادة بناء أورشليم , التي كانت ما زالت أنقاضاً في ذلك الوقت . هذا بكل وضوح ما تحقق بالتّأكيد , مئات السّنوات لاحقاً
هناك نبوات واسعة تتعامل مع أمم و مدن محددة و مع منهج التاريخ بصفة عامّة, جميعها قد تمت حرفيًّا . أكثر من 300 نبوءة تحقّقت بالمسيح نفسه في مجيئه الأوّل. نبوآت أخرى تتكلم عن انتشار المسيحيّة , وأيضًا عن ديانات خاطئة متنوّعة , وموضوعات أخرى كثيرة
ليس هناك كتاب آخر , قديم أو حديث , مثل هذا . الغامض و المحير و الخطأ عادةً, أن نقارن نبوات النّاس مثل جين ديكسون , نوسترادامس , إدجار كيس و آخرون معهم الذين ليسوا من نفس المستوى على الإطلاق , بالكتاب المقدس , ولا حتى الكتب الدينية الأخرى مثل القرآن , كونفوشيوس و المؤلّفات الدّينيّة المتشابهة لا يمكن أن تقارن بالكتاب المقدس . وحده فقط ( الكتاب ) يظهر هذا الدّليل بكل لمعان براق و رائع على أن هذه النبؤات قد تمت بشكل واضح لا مجال للجدال أو للمناقشة حوله بأن الكل كان موحىً به من الله نفسه جل جلاله.
الدّقّة التّاريخيّة الفريدة
الدقّة التّاريخيّة للإنجيل بطريقة مماثلة لتحقق النبوات هي بحد ذاتها برهان أخر على صدق الكتاب المقدس , وهي أفضل بكثير من السّجلّات المكتوبة لمصر , أسيريا و الأمم المبكّرة الأخرى . الأدلّة الأثريّة للسّجلّ الإنجيليّ كانت تقريبًا غير محدودة في القرن الماضي . الدّكتورنيلسون جليك , ربّما أضخم سلطة حديثة في علم الآثار الإسرائيليّ , قد قال :
"لا اكتشاف أثريّ قد ناقش مرجع إنجيليّ في أيّ وقت . نتائج التّحقيقات الأثريّة قد عملت , تؤكّد في الخلاصة الواضحة أو في التّفصيل الدّقيق التصريحات التاريخيّة في الإنجيل . وبالمثل , التّقييم المناسب للحوادث في الكتاب المقدس قد أدّى إلى الاكتشافات الرّائعة كثيرًا ."
الدّقّة العلميّة
دليل آخر مدهش للوحي الإلهي يوجد بالحقيقة في أن كثير من مبادئ العلم الحديث كحقائق الطّبيعة , سجّلت في الإنجيل قديماً من قبل أن يأكدهم العلم الحديث تجريبيًّا . أمثلة على هذه التجارب:
استدارة الأرض ( أشعياء 40: 22 ) " الجالس على كرة الأرض وسكانها كالجندب الذي ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة للسكن "
ألمدى غير المحدود للكون الفلكيّ ( أشعياء 55: 9 ) " لانه كما علت السموات عن الأرض هكذا علت طرقي عن طرقكم وأفكاري عن أفكاركم "
قانون بقاء الكتلة و الطّاقة ( 2 بطرس 3: 7 ) " واما السموات والأرض الكائنة الآن فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار إلى يوم الدين وهلاك الناس الفجار "
الدّورة الهيدرولوجيّة ( جامعة 1: 7 ) " كل الأنهار تجري إلى البحر والبحر ليس بملآن. إلى المكان الذي جرت منه الأنهار إلى هناك تذهب راجعة "
عدد النّجوم الشّاسع ( ارميا 33: 22 ) " كما أن جند السموات لا يعد ورمل البحر لا يحصى هكذا اكثر نسل داود عبدي واللاويين خادمي "
قانون Entropy المتزايد ( مزمور 102: 25-27 ) " من قدم أسست الأرض والسموات هي عمل يديك. هي تبيد وأنت تبقى وكلها كثوب تبلى كرداء تغيّرهنّ فتتغيّر . وأنت هو وسنوك لن تنتهي. "
أهمّيّة الدّم العظيمة في حركة الحياة ( لاويين 17: 11 ) "لان نفس الجسد هي في الدم فأنا أعطيتكم إياه على المذبح للتكفير عن نفوسكم . لان الدم يكفّر عن النفس".
الانتشار الجوّيّ ( جامعة 1: 6 ) "الريح تذهب إلى الجنوب وتدور إلى الشمال. تذهب دائرة دورانا والى مداراتها ترجع الريح"
ألجاذبية ( أيوب 26: 7 ) " يمد الشمال على الخلاء ويعلّق الأرض على لا شيء "
و أمثلة أخرى كثيرة
هذه الأمور غير مصرح بها بالطبع في المصطلح التّقنيّ للعلم الحديث , ولكنّ فيما يخصّ العالم الفعلي لحياة الإنسان اليوميّة , هي تمامًا في اتّفاق كامل معه بدرجة كبيرة كما للحقائق العلميّة الحديثة
انه بدرجة كبيرة من الأهمية أيضًا أنه لم يبرهن لحتى الان عن أي خطأ في الإنجيل , من جهة العلم , التّاريخ , أو في أيّ موضوع آخر . الكثيرون قد ادّعوا , بالطّبع , لكنّ علماء الإنجيل المحافظون , دائمًا كانوا قادرون أن على أن يجدوا الحلول المعقولة لكلّ هذه المشاكل.
الترتيب الفريد
الهيكل الرّائع للإنجيل يجب أن أيضًا أن يشدد عليه . بالرّغم من أنه مجموعة 66 كتاب , كتب بواسطة 40 رجلاً متميزين عن بعضهم البعض خلال فترة تمتد على مدى 2,000 سنة , هو كتاب واحد بالتّأكيد , مع الاتفاق الممتاز و التّناسق طوال الوقت.
الكتّاب كل على حدة , في وقت كتابتهم , لم يكن عندهم أي فكرة أن رسالتهم كانت في النّهاية لتدرج في مثل هذا الكتاب , لكنّ لكل واحد مع ذلك تناسق تام في المكان المناسب و رسالته تخدم غرضها الفريد الخاصّ كعنصر أساسي للكلّ . سوف يجد أي شخص الذي بجدّ يدرس الإنجيل أنماط رياضيّة و بنائيّة و رائعة منسوجة باستمرار خلال قماشه , مع التعقيد في التّماثل و المشابهة لا نستطيع أن نقول أن الأمر كله هو بحت صدفة أو مؤامرة
الموضوع المتناسق للإنجيل الذي ينمو في العظمة من البداية إلى النهاية , يؤدي بنا إلى الاعتراف بعمل اللّه الضّخم في الخلق و التحرير لكلّ الأشياء , من خلال ابنه الوحيد , الرّبّ يسوع المسيح , له كل المجد
أثر إنجيل الفريد
الإنجيل فريد أيضًا فيما يخصّ أثره على الإنسان كل بمفرده و على تاريخ الأمم . انه الكتاب الأكثر مبيعًا في العالم , والأكثر جاذباً للقلوب و العقول , محبوب على الأقلّ من البعض في كل أمّة أو قبيلة قد ذهب إليها , غنيّ أو فقير , متعلم أو أمي , ملك أو بسيط , رجال من كلّ خلفيّة . ليس من كتاب آخر قد حصل على هذا الطّلب العامّ في أيّ وقت ولا أدّى إلى هذه الآثار الدّائمة
دليل نهائيّ على أن الإنجيل حقيقيّ , يوجد في شهادة أولئك من قد صدّقه أمن به . جماهير من النّاس , ماضياً وحاضراً , قد وجدت من الخبرة الشّخصيّة أن وعوده حقيقيّة , نصيحته صحيحة , أوامره و القيود حكيمة , ورسالة الخلاص الرّائعة الخاصّ به تلتقي مع كلّ حاجة لكلا الوقت و الدّهر. أمين

اذا عجبك الموضوع فرجاء كتابة تعليق بالاسفل

بقول بكل ثقة ( أنا عندى حياة أبدية )





نعم يا عزيزى بكل ثقة أنا عندى حياة أبدية ! ! ! .


فلا أخاف من الموت لأننى أتبع رئيس الحياة الذى فى يده كل شئ , الذى دفع اليه كل سلطان فى السماء وعلى الارض ( متى 28 :18 ) , الذى لم يقوى عليه الموت بل هو الوحيد الذى انتصر على الموت , الوحيد الذى وعد ابنائه بالحياة الأبدية عندما قال :

( انا هو القيامة والحياة.من آمن بي ولو مات فسيحيا )
( يو 11 :25 )

هل عرفته ياعزيزى ؟ ؟ أنه يسوع ( الله الظاهر فى الجسد ) . نعم ياعزيزى انا ابن يسوع لذلك لا أخشى الموت لأننى ابن رئيس الحياة الذى لم يقوى عليه الموت ، لأننى أتبع يسوع الذى أحبنى وأسلم نفسه من اجلى .

قد لا تؤمن به فقد تعتبره مجرد انساناً عادياً او حتى نبياً عادياً , فأن كان تفكيرك هاكذا فمن المؤكد بأنك تخشى الموت ! ! . وهذا ما يميزنى عنك .

فأنا مميز عنك يا عزيزى لأننى قبلت خلاص الله المجانى من أجل الجنس البشرى وأتبعت رئيس الحياة ( يسوع ) .

عزيزى قبل ان تحكم على أى شئ أو تتبع أى شئ فكلنا بشر ذو عقل محدود فربما نكون متبعين طريقاً خاطئاً , ولا اريدك أن تسمع ما قولته لك بالأعلى , فأنا لا استفيد شيئاً من موتك او حياتك ! , ولكننى أريد أن أخبرك عن سر سعادتى ورجائى ولا أريد منك سوى ان لا تهمل خلاصاً هذا مقدارة ( عبرانيين 2 :3 ) .



وفى النهاية ياعزيزى اذا كانت نفسك ثمينة عندك فلا تدعها تسير مع الأهواء , فلا اريد منك سوى ان تبحث عن الحقيقة فالكتاب المقدس يقول :


أنصحك بقراءة الكتاب المقدس


خادم الرب
فتحى

من خلق ألله ؟ و متى خُلق ألله ؟


من خلق ألله ؟

لا داعي أعزائي ان اضع مصدر هذا السؤال و هذه الشبهة
فالمعروف أن هذا السؤال هو سلاح كل الملحدين
و أحب في هذا الموضوع أن أفند فكر الملحدين
و ابين ضعف هذا السلاح و عدم منطقيته في العقل .

السؤال الأول :-

من خلق ألله = من خلق الخالق ؟
هذا السؤال مع احترامي لسائله هو سؤال خاطئ لعدة أسباب :-

أولا :-
لأنه عندما نقول من خلق الخالق تكون صيغة السؤال خاطئة
لأنه إن كان أحد خلق الخالق لأصبح الخالق مخلوقا
لأن المخلوق سمي هكذا لأن خالقاً خلقه
فإذن سيصبح السؤال لا معنى له و الصحيح من خلق المخلوق ؟
و بما أن ألله ليس مخلوق فيكون من الغباء أن نوجه هذا السؤال لله الخالق .

ثانيا :-
هذا السؤال يحكم على الأشياء بأحكام غيره لهذا يعتبر خاطئ
بمعنى أنه يخلط بين صفات الخالق و صفات المخلوق
مثلا عندما يقوم نجار بصنع باب فإن النجار نجار و الباب باب
فهل نستطيع أن نقول أن صفات الباب هي صفات النجار ؟
الباب من صفاته لا روح له و جامد و مصنوع من خشب
فهل نقول أن النجار لا روح فيه و جامد و مصنوع من الخشب ؟
فإذن إن تشابهت صفات الباب بالنجار لأصبح النجار بابا و الباب نجار و هذا شيء غير منطقي و هكذا مع قضية الخالق و المخلوق .
فإذا كان الخالق و المخلوق كلاهما مخلوقان فسيصبح الإثنان مخلوقان و بالتالي لا يوجد خالق لكي نسأل من خلـــق
الخالق ؟!!!

ثالثا :-
السؤال يسأل بطريقة خاطئة لأنه يسأل عن شيء لا مثيل له في الحياة بمعنى يسأل عن شيء لا نعرف عنه شيء !!!
فالإنسان لدية ممتلكات عقلية ( نتيجة تصورات عرفها و شاهدها خلال حياته ) كونت عنده صور في داخل الذهن فإذا جاء معنى جديد قاسه على ما هو موجود في الذهن فعندما نقول ألله لا يوجد من خلقه فليس في ذهن الإنسان شيء مخلوق لا خالق له فيقع هنا الإرتباك و هنا نضع أمامه قاعدة ذهبية و هي :-
عدم التصور لا يستلزم عدم الوجود فهنا الإنسان لم يستطيع تصور شيء لا خالق له لكن هذا لا يستلزم عدم وجود هذا الشيء و طارح هذا السؤال يستغل هذا الشيء .

السؤال الثاني:-

متى خُلق ألله ؟

هذا السؤال يسيء لله لأنه يجعل ألله خاضع للبعد الزماني و هذا مستحيل الله موجود خارج أبعادنا، ويمكنه أن يوجد خارج الزمان والمكان لذلك من الصعب أن نتصوره ، فنحن بشر لا يمكن أن نتصور ما هو خارج أبعادنا فالإنسان محصور في أبعاد محددة أهمها البعد المكاني و البعد الزماني لكن ألله موجود خارج البعد المكاني و الزماني لأنه هو بذاته أوجده
و بالتالي حاشا لله أن يخضع للبعد الزمني و المكاني و لهذا لا يحدد متى وجد ألله و متى ينتهي و بالتالي يصبح سؤال متى خلق ألله سؤال خاطئ أيضا لأنه يجعل ألله خاضع للبعد الزمني و الله لا يخضع لشيء .
الزمن لا يحد الله , الزمن لا يعدو أن يكون مخلوقاً من مخلوقات الله।। نلاحظ الافتراض الخاطئ في السؤال لأننا معتادون على الزمن .
هو أحد الخصائص الثابتة في تجربتنا الإنسانية। ولذلك نعده من الثوابت التي يجب وجودها। ولهذا نطبقها (من دون انتباه) على الله .


منقول للأفادة
من منتديات الكنيسة العربية




انضم الينا بالضغط هنا :

المواضيع الساخنة :

موضوع عشوائى

.
يرجى الانتظار ...
.